قد لا نبالغ أذا قلنا أن الرغبة في قدرة جنسية لا محدودة هي البوابة السحرية التي ينفذ منها الترامادول لمعظم ضحاياه راسماً لهم عالم من الوهم والخيال عنوانه أن الترامادول والجنس رفيقان لا يفترقان وتنتشر وفق هذا المفهوم العديد من الأساطير التي تشرح مدى تأثير الترامادول في كفاءة العملية الجنسية ويصبح الترامادول والجنس حديث العامة ومن ثم يبحث عنه الكثير وفى حقيقة الأمر أن ملف الترامادول والجنس بحاجة لكي نناقشه بأسلوب علمي دقيق حتى نكتشف كافة الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع الذي تكثر فيه التكهنات والتفسيرات على أسس في أغلبها غير علمية ومبنية على تجارب شخصية لا تحمل في طياتها أي جزء من الحقيقة.
رغم ما يحمله تعاطي الترامادول خارج توجيهات وأشراف الأطباء المختصين من مخاطر تمثل تدميرا مباشرا لصحة الإنسان ولما لا فتعاطي الترامادول وإدمانه يدمر الجهاز العصبي المركزي وقد يسبب تشنجات تؤدى في أحيان كثيرة إلى الموت ....رغم ذلك كله يبقى الربط بين الترامادول و الجنس أحد أهم العناصر الجاذبة لتعاطي الترامادول والخطورة الفعلية لتعاطي الترامادول من أجل الجنس أن الإنسان يستمر في تعاطيه لمرات متعددة ومن ثم يؤثر الترامادول على عملية نقل مادة السيروتونين إلى الأطراف العصبية ومن ثم يؤدى إلى أطالة فترة الجماع وهنا يظن المتعاطي أن علاقة الترامادول و الجنس علاقة حميمة فيستمر في تعاطيه حتى يدمنه ويستفيق بعد ذلك على حقيقة أثبتتها كل الدراسات التي اهتمت بدراسة علاقة الترامادول والجنس أن بعد فترة من تعاطي الترامادول يصبح الشخص ضعيف جنسيا ولا يتبقى له إلا إدمانه للترامادول وأي محاولة لتقليل الجرعة التي أعتاد عليها تسبب له حالة من الاكتئاب الشديد وعدم القدرة على ممارسة أنشطته اليومية فيصبح الإنسان بفعل اعتقاده بوجود علاقة وثيقة بين الترامادول و الجنس مدمن نفسي وجسدي على الترامادول بشكل قد يوقف حياته.
شاهد هذا الفيديو لتوضيح العلاقة أكثر بين عقار الترامادول وتأثيره على العلاقة الجنسية وسرعة القذف بالتحديد:
الترامادول-والجنس from Dar Elshefaa on Vimeo.
ومما سبق:
لا يجب أبدا السير وراء أوهام علاقة الترامادول والجنس فذلك الربط بين الترامادول والعلاقة الجنسية هو البداية الحقيقية والفعلية لكي تصبح شديد الإدمان على الترامادول ومن ثم تكون قد كتبت نهايتك كانسان بيديك.